Home » الاخبار » المنتدى العربي لاقتصاد الفكر والمعرفة الخميس 26-7-2018 هل تشهد جامعة 21 سبتمبر الفصل الأخير من مؤامرة مسلسل وادي الذئاب

المنتدى العربي لاقتصاد الفكر والمعرفة الخميس 26-7-2018 هل تشهد جامعة 21 سبتمبر الفصل الأخير من مؤامرة مسلسل وادي الذئاب

المنتدى العربي لاقتصاد الفكر والمعرفة
الخميس 26-7-2018

هل تشهد جامعة 21 سبتمبر الفصل الأخير من مؤامرة مسلسل وادي الذئاب

✍ علي الرازحي

لا يكاد فصل من فصول مسلسل وادي الثعالب المشؤوم يتلاشى تحت نعال الفضيلة وتسحقه جدائل أصحابها ، حتى تشرع حشرات الوادي في لملمة شرانقها ، استعداداً لفصل آخر .

تحت لواء الحقد اجتمع أراذلهم ، وانضوى أدنى منه حثالتهم ، فما أولموا إلا على جيف ولا توركت أحلامهم إلا على مصاطب الردى .

تنادوا يوم تنادت بيادقهم و ركبانهم على صرم ما قيض لهم من عرانيس الفضيلة ومكارم الأخلاق ولا يستثنون .
فلا انبرى أوسطهم لينهاهم ولا تجشمها أكبرهم ، ماتت الوسطية في قواميسهم واندثرت الحكمة من صياصيهم ، فكلهم دونٌ ليس يكبرهم في جهلهم أحد إلا هم .

لم تشهد الدنيا نهضة في عنفوان حرب أتت على الأخصر واليابس إلا في اليمن ، و تحديداً في بقعة شرفها الله بكوكبة من أفذاذ الرجال ذخرتهم الدنيا كي لا يجتمع عسران .

كان ذلك يوم أعسوسرت الأيام ، واصطلت بحمم السماء آكام و مهاجع وقلوب اليمنيين ، صب فيها الهمجيون جامّ غضبهم على جوهرة الدنيا ، وأطيب ثرى الله في أرضه ، فلم يتحمل جلهم المُكث تحت صليات السماء ووابل نيرانها ، فآثروا السلامة وأعطوا أرجلهم للريح وكلً وليلاه .

كانت ليلى ملهمنا وليلانا مضرجة تنزف.. تارة… وتستقيء أخرى ، … مع آخر استفراغة لها كانت قد تخلصت من كل أدعياء الوطنية !!!

لم يلتفت البروفيسور ياسر عبد المغني لكل صرخات البطش ومفردات التهور التي كانت تتعالى من حوله محذرة ومرهبة ، فاتكأ على الله واتكل عليه صاماً أذنيه عن كل ناعق ومتريب ، منشغلا بتضميد جراح ليلى ، ومخففاً من لأوائها .

مرت فترة الحرب الأولى و أقسى سنيها على القائد وأفراده ، كلمح بالبصر ، في الوقت الذي مرت على سواهم كعقود وقرون .
فما كان هؤلاء ينتظرون أن توقف السماء حممها و لا الأرض لأوائها ، إذ أخذتهم المتعة واستغرقتهم النشوة في تخفيف آلام اخوانهم وتضميد جراحهم النازفة بدفق لا يقل انهماراً عن عنف الأخوة الذين سخروا كل مقدراتهم لقتل اليمنين بلا استثناء .

حينها وفي أعظم وأبلغ المواطن حرجاً ، لم تأل خلايا النحل المباركة عملاً ، وما ادخرت جهداً ، ولا أوجفت خيفة ، ولا انتظرت شكراً ،،،، !!!!!
كما لم تشرئب أعناقها تطلعاً لنيل دانق .

شبت الأشبال في ظل مملكة الفضيلة التي صاغ معالمها رجل من خيرة رجال اليمن ياسر عبدالمغني و عندما كانت تتهاوى عزائم الرجال تحت وقع ضربات اليأس وزمهرير الشتاء ، الذي كان يأتي على معظم البساتين والزهور فيذرها صفصفاً .
كان يتوجه الناس إلى بساتين البهيّ حد التوهج ، و التي ما جفت قط ، ليرتشفوا من رحيق حكمته الغض شربة هنيئة بالله مريئة ، ذلكم الرحيق الذي كان وما يزال بإذنه تعالى قبلة لكل ضامئ وضامر .

كان رحيق الوطنية غذاءاً وافراً وكساءً داثراً ، عف القائد نفسه فعفت رعيته ، وصُوبت بالله نحو البناء كل الجهود .
فاتجهت كل القدرات نحو خلق آمال من تحت الركام ، فبعد بناءه وأصحابه بنية تحتية متكاملة لأكبر وأعظم صرح طبي في البلد ، بعث الملهمُ طواقمهٌ إلى مختلف محافظات الجمهورية ناشراً ما تعلمه طوال مسيرته ، فلم يبخل ولم يكتم .
ومع كل هجمات الهكرز التي كانت تتربص بأفكاره لتسرقها ومن ثم تنسبها إلى عقولها التي عشش فيها الشح واستوطنتها الغيرة ، كان ملهمنا يتلألأ فرحاً ، حامداً الله أن يسر من يأخذ هذا العلم وينشره ، غير آبه بكل الجحود الذي كان يواجهه في كل مرة .

اتجهت بعد ذلك الجهود لتنتشل عشرااات الآلاف من شباب اليمن وفلذات أكبادها ، أولئكم الذخائر التي كانت تتفجر يأساً على أبواب الجامعات اليمنية ، عندما كانوا يكتشفون أن نسبة المقبولين منهم على مقاعد الدراسة في تلك الجامعات لا يتجاوز واحداً في الألف من خريجي الثانوية .
فتتشظى نفسياتهم و أفئدتهم ، وتنحر أحلام اليراع وآمال الصبا على صخرة لامبالاة المسؤولين وجهلهم وأنانيتهم .

ومن ثم تتلقفهم أسواق النخاسة والإرهاب ، ليبيعوا أنفسهم لأول مشتريٍ ومن أول عرض !!!

لم يفتّ من عضد الملهم و أصحابه شيء ففي شرف المعية ذابوا ، فذابت أدرانهم .

و على الرغم من تكرر فشل كل الهجمات الغادرة و المحاولات البائسة لأولئكم النكرات ، خفافيش الظلم ، أصحاب الوجوه المتعددة والأفئدة المتقلبة ، فيما مضى !!!

فإننا نعدهم كذلك بنيل المزيد من الفشل ، ونقول لهم وفروا على أنفسكم وعلى من يقف وراءكم عناء إنفاق تلكم الأموال الضخمة ، التي لو سخرتم ربعها في العمل البنّاء لكنتم ربما سبقتمونا في ميدان الخير بمراحل .

فهل سيرعوي أبطال مسلسل وداي الذئاب و يدركون أن المكر السيء لن يحيق بأحد أعظم مما سيحيق بأهله ؟!!!!
أم أننا سنشهد فصولاً أخرى!!!

وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون